سوف تصدم! حكم لعبة ببجي بعد تحديث السجود للاصنام لمن يسأل هل لعبة ببجي حرام بعد التحديث الاخير

0 91

ما هو حكم لعبة ببجي بعد تحديث سانتهوك السجود للاصنام

الكثير من لاعبي لعبة PUBG ببجي يتسائل هل اللعبة حلال او حرام بعد التحديث الذي يجبره على السجود لصنم وعبادة الاصنام مع رقصات دينية حتى يتمكن من اكمال اللعب

في البداية شاهد فيديو السجود وعبادة الاصنام في لعبة ببجي بعد التحديث الجديد

نترككم الان مع فتوى من الشيخ عبد الباري خلة:

الحمد لله وكفى وسلام على عباده الذين اصطفى أما بعد،
فالأصل في أي لعبة الإباحة والجواز، إلا إذا تضمنت محاذير شرعية تجعلها تصير مكروهة أو محرمة.
فإذا اشتملت اللعبة على قمار أو إلحاد أو تعظيم لغير الله أو أي شيء يعارض الأخلاق، فإن ذلك يجعل اللعبة محرمة .
وهذه اللعبة (لعبة الببجي) من ألعاب الحروب الإلكترونية، فتنت الكثيرين من الشباب وتعلقوا بها كثيرا، وهي تؤدي إلى أعمال عنف حقيقية.
وهذه اللعبة أصبحت سببًا في إباحة الشهوات والفساد والقتل، وقد حذر الله تعالى من القتل والفساد، قال الله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} [النساء: 29]، وقال: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} [النور: 21].
وهذه اللعبة خطفت عقول الشباب، وجعلتهم يعيشون عالمًا افتراضيًّا بمعزل عن الواقع.
وهي تبدو في الظاهر بسيطة، إلا أنها تستخدِم أساليب نفسية تحرض على القتل، وتعود القسوة والتنافس غير الشريف وأن البقاء للأقوى.
والقاعدة الفقهية تقول “ما أدى إلى الحرام فهو حرام”.
ولخطورة هذه اللعبة أصدرت بعض الدول قرارا بحبس من يلعبها
وحظرتها بعض الدول وأوصت أخرى بحظرها.
وحذرت منظمة الصحة العالمية من تلك اللعبة، حيث تستغرق وقتا طويلا، وتؤدي إلى ظواهر نفسية واجتماعية سيئة، وتحرض على العنف والتنمر، وقد تؤدي إلى الاكتئاب والعقد النفسية.
وقد حدثت هذه اللعبة أخيرًا، وكان التحديث أن من أراد الحصول على سلاح فتاك فاعل لهذه اللعبة، فليسجد لصنم من الأصنام، وهذا أمر كفر والعياذ بالله، فإن اللاعب لا يهمه إلا أن ينتصر، وكأن هذه دعوة لأبناء المسلمين أن يعتادوا عبادة غير الله، وهذا كفر لا يجوز فعله.
لكل هذه الأسباب والمحاذير والأضرار يرى كثير من العلماء حرمتها ويؤيد علماء الشريعة كثيرٌ من علماء النفس والاجتماع.
وينبغي للمسلم أن يستثمر وقته فيما ينفع وليبتعد عن كل لهو ولعب لا ينفع فإن الإنسان مسئول عن وقته ؛ فعَنْ أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (لاَ تَزُولُ قَدَمَا عَبْدٍ يَوْمَ القِيَامَةِ حَتَّى يُسْأَلَ عَنْ عُمُرِهِ فِيمَا أَفْنَاهُ…” رواه الترمذي بسند صحيح.
وإضاعة الأوقات ذنب من الذنوب يعاقب عليه العبد ومن هذه العقوبات قلة التوفيق، وفساد الرأي، وفساد القلب، وإضاعة الوقت، وقسوة القلب، ومحق البركة في الرزق والعمر، وإهانة العدو، وضيق الصدر، والابتلاء بقرناء السوء الذين يفسدون القلب، ويضيعون الوقت، وطول الهم والغم، وضنك المعيشة، إلخ ما ذكره الإمام ابن القيم عليه رحمة الله.
وأخيرا ننصح الآباء بهذه النصائح:
1- متابعة الأبناء في مسيرتهم.
2- مراقبة الهواتف الذكية وترشيد استعمالها.
3- التأكيد على أهمية الوقت.
4- تخير الرفقة الصالحة ومتابعتهم في الدراسة.
5- تنبيههم على مخاطر استخدام السلاح وآلات القتال.
والله أسأل أن يهدي شباب المسلمين وأن يوفقهم لكل خير ينفع مجتمعهم والله أعلى وأعلم.
الشيخ عبد الباري بن محمد خلة

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.